جواد شبر
235
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ومن حسينياته : إذا غرب سيف أم هلال المحرم * تضرج منه الشرق في علق الدم أهذي السما أم كربلا وبروجها * القباب وبرج الليث ظهر المطهم أشهب بها تنقض أم آل ( أحمد ) * تهادت تباعا عن مطاكل شيضم أأقمار تم غالها الخسف أم هي ا * لمصابيح سادات الحطيم وزمزم أبدر الدياجى أم محيّا ابن فاطم * تبلج في ديجور جيش عرمرم أجل هو سبط المصطفى شبل حيدر * وناهيك منه ضيغم شبل ضيغم فما نابه إلا مثقّف صعدة * ولا ظفره إلا محدّب مخذم له لبد من نجدة وبسالة * تخرّ له الأبطال للأنف والفم * * * هو السيف مطبوع الشبا من صرامة * الوصي ومن صبر النبي المعظم تثلم من قرع الكتائب حدّه * وما آفة الأسياف غير التثلم تزوّد مملوء المزاد حفيظة * وحزما سما فيه سموّ يلملم وهبّ إلى عزّ الممات محلّقا * بخافقتيه من إبا وتكرّم تعانق منه السمر أعدل قامة * وتثلم منه البيض أشنب مبسم وتشبك أوتار القسي نبالها * مروقا به شبك المسدّى بملحم تقلبه صدرا ونحرا وجبهة * وما موضع التقبيل غير المقدم سقته الظبا نهلا وعلا نطافها * على ظماء أفديه من ناهل ظمي مجفّفة ماء الحياة بجسمه * ومجرية فيه جداول من دم * * * أباذلها للّه نفسا أبيّة * تصعّر خدا عن مذلّة مرغم ترى الخدر خدر الفاطميات عرضة * لمقتلعيه محرق ومهدم ترى الخفرات الهاشميات غودرت * مقانعها نهبا وسلبا لمجرم